• June 21, 2018

أصعب سنة زواج …. سنة أولى زواج

أصعب سنة زواج .... سنة أولى زواج

سنة أولى زواج من أكثر سنوات الزواج صعوبة وأيضا تعقيدا، عندما تمر بسلام ، ثق أن السنوات التالية ستكون اكثر سلاسة، حتى تسير السفينة نحو وجتها الصحيحة، وتجد بوصلتها.

على عكس الكثير الذي يعتقد أن السنوات الأولى من الزواج هي الأسعد على االاطلاق، حيث يكون الحب متأججا، والمشاعر ملتهبة. لكن عزيزي الزوج وأيضا عزيزتي الزوجة، أن السنة الأولى على الأخص ترتفع فيها أكبر معدلات الطلاق، حيث يصطدم الطرفين بعادات مختلفة لكل طرف عن الآخر.

أسباب ارتفاع نسب الطلاق أول سنة زواج:

1- فقدان التواصل:

في بعض الأحيان يكتشف الزوجان بعد الزواج أن هناك عدم تفاهم أو تواصل، وخصوصا عند اتخاذ أي قرار. القرارات المستقبلية والتخطيط لحياة الأسرة يحب أن يتنازل كل من الطرفين عن أشياء، وأن يغضوا الطرف عن نقاط الخلاف بعض الشئ، لكي يكون هناك قرار واحد مشترك من الطرفين، ومبارك بموافتهم.

2- التوقعات الخاطئة:

تتوقعين سيدتي أن يهديكي زوجك كل يوم بوكيه من الورد، وأن يغذق عليكي الهدايا الرائعة، وأنت عزيزي الزوج تتوقع ان تكون لك زوجتك براقة مبهرة في الشكل والملبس، كما كان الحال قبل الزواج، حيث كانت بلا مسؤليات وعندها من الوقت من أن تهتم بكل ما تتمنى وتحب ، اما بعد الزواج فعندها من مسؤلية زوج وبيت ما يجلها تكون مقلة رغم عنها في الاهتمام بنفسها كما كانت قبل الزواج.

3-الحمل المبكر:

قد يرزق الله الزوجين بالحمل المبكر، فتعاني المرأة من تغيرات هرمونية، تصيبها بالأكتئاب والتوتر وأيضا العصبية الزائدة، فيزداد الصدام بين الطرفين ويحتد النقاش، وقد يتطور الصدام إلي مشادات كلامية قد تؤدي إلي الطلاق.

4- عائلات الزوجين:

قد يتدخل كلا من الأسرتين للزوج أو الزوجة بالنصيحة أو المشورة، لتهدئة الأوضاع أو لحل المشاكل، ولكن قد تؤدي النصيحة الخاطئة وحب كل عائلة لابنها أو ابنتها، إلي زيادة حدة المشاكل واشتعال حرب داخل البيت، يكون من الصعب تهدئته، إلا لو تدخل شخص حكيم من الطرفين لتدارك الوضع قبل التفاقم.

5- الحد من حرية كل طرف للآخر:

قبل الزواج تكون مساحة الحرية كبيرة، فتستطيعي أن تخرجي مع صديقاتك في أي وقت تريدين، وأيضا يستطيع الرجل أن يقابل أقرانه في أي وقت بل يسهر معهم لأوقات متأخرة. بعد الزواج يريد كل طرف أن يتملك الاخر، وخصوصا الزوجة التي تشعر أنه يجب على الزواج أن يقدر تضحيتها في البعد عن صديقاتها لتكون دائما بقربه. فيبدأ الزوج في الشعور بالتقيد والأختناق، وتبدا من هنا الخلافات وتظهر المشاكل.

وأخيرا.. على كلا الطرفين أن يتغاضى عن عيوب الاخرين، طالما هذه العيوب غير مضرة او مؤثرة بشكل سلبي على الحياة الزوجية، بشكل عام. ونتمنى لكم حياة زوجية سعيدة وموفقة بإذن الله.

كلمات مفتاحيه:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*

Color SWITCHER